الأربعاء، ٣ أبريل ٢٠١٣

 أنا و الفيزياء

أخذت بها عمري ولم                     تدع في عقلي شبرا سليما.

فالإزاحة زحزحت الأمل مني          و أصبحت من شحنة الالكترون عليلا.

و ترددت في الإجابة من التردد بعد أن        اكتشف هرتز الموجات و اشتق القوانينا.

فمن حجم الكتاب بكيت  و                 من سرعة الزمن صرت سقيما.

فلفهم عزم الازدواج بذلت شغلا            و بكثافة جسدي أضحيت ثقيلا.

فبالسكون وضع و بالحراك حركة         أليس دفع الماء للحديد قليلا.

و كمية حركة الجزيء عظيمة و مرنا        تصادم مع الإناء فلم يفقد من طاقته ضئيلا.

فمن قوة التفريق اللوني  تعب فؤادي              و من عجلة الجاذبية سكت طويلا.

و صار الضغط علي عظيم لصغر مساحتي       و القوة علي تعدل  فيلا .

و من ثابت بولتزمان شددت شعري             و من الثابت العام أصبحت هزيلا.

و راد أبو البركات في الطب يوما                 فصار لابن الهيثم أبدا سليلا  .

و من قوانين اللزوجة عرفت أن                  بزيادتها يزيد ضغط الدم قليلا.

و لكثافة الفيض استخدمت تسلا                و لم أستخدم للأطوال    ميلا .

و قدر أبو الريحان للأرض قطرا              و اخترع تورشيللي بارومترا جميلا.

و قرأت أن كتلة الشمس عظيمة            و ينكسر ضوؤها في المنشور ذليلا .

فبالفونوجراف و المصباح  نبغ إديسون            و بالمنجنيق مات أرشميدس قتيلا.

و طيف الضوء له ألوان سبعة               أعلاها أحمر ليس طوله الموجي قليلا.

و تفلسف الكندي في الفيزياء فلسفة          ونال بور الجوائز لدراسته الذرة طويلا.

و من حروف اليونانية اعوج لساني              و من وحدات القياس قعدت عليلا.

و أوم بقانونه  سار مزهوا                     فاستخدم النحاس للحديد بديلا .

و بدراسات أونس  أنتج الهيليوم             سائلا  محبوسا  في ديوار ضئيلا.

فعلى الفيزياء افتريت افتئاتا                 و ارتكبت في حقها خطئا  جليلا.

فندمت  واستغفرت الله لذنبي             فأعطتني الفيزياء من الدرجات خمسينا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق